الجواب: أن تتعلم لوجه الله ، لا لقصد الدنيا وحطامها، ولا للرياء والسّمعة، ولكن تتعلم لتعرف دينك، وتعمل بشرع ربك، ترجو ثوابه، وتخشى عقابه، هذا هو الإخلاص. وما جاء بعد هذا من أمور الدنيا: من وظيفةٍ، أو مساعدةٍ، فهو خيرٌ إلى خيرٍ، لكن يكون الباعثُ لطلب العلم هو أن تقصد وجه ربك، بأن تعرف دينك، وتعمل بشرع الله على بصيرةٍ: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ [يوسف:108]، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا [النحل:120]. فالإخلاص لله هو: أن تقصد وجهه الكريم وما عنده من الخير بعملك: من طلب علم، وصلاة، وجهاد، وغير هذا من شؤون الدين.