بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن باز

كيفية البراءة من الكافرين ودعوتهم إلى الله

الربوبية والألوهية

الجواب

الجواب: الدعوة إلى الله، وتعليمهم لا تمنع من بغضهم في الله، تبغضهم في الله، وتدعوهم إلى الله مثل ما تبغض ولدك العاصي، تدعوه إلى الله، وتلزمه بالحق، وأخاك العاصي تدعوه إلى الله، وتلزمه بالحق، وأخاك العاصي تبغضه في الله، وتحبه لإسلامه، وتأمره بالحق، وتزجره عن الباطل، وهذا هو الواجب على علماء المسلمين، وعلى دول المسلمين أن يعالجوا من عندهم من الكفرة، ويدعوهم إلى الله، ويعلموهم، ويرشدوهم، هذا هو الواجب عليهم: وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ [آل عمران:104] ويقول سبحانه: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ [فصلت:33]، ويقول سبحانه: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [النحل:125]. والرياسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد تقوم بقسط من هذا الواجب، بإرسال الدعاة ها هنا وها هنا، ومن القيام بدعوة الجالية هنا في الرياض وفي غير الرياض بوجوه من الدعوة، ووجوه من الإرشاد، وتوزيع الكتب المفيدة، ونسأل الله أن ينفع بالأسباب، وهكذا الرابطة تقوم بقسط من ذلك، وندوة الشباب تقوم بقسط من ذلك. وهكذا كل من عنده غيرة من أهل العلم، وعنده بصيرة؛ يساهم في هذا الخير العظيم في بلاده، وفي غير بلاده، نسأل الله أن يوفق الجميع، ويعين الجميع على مزيد من الخير والنشاط في الخير؛ لأنهم جاؤوا عندنا الآن، فدعوتهم الآن قريبة، دعوتهم في شركاتهم، وفي أي محل يجتمعون فيه، دعوتهم الآن ممكنة بدل ما يسافر إليهم الآن في أوروبا، وفي أمريكا، وفي أمكنة كثيرة، الآن وجدوا لديه في بلاده هنا وفي أماكن أخرى. وكذلك العلماء في مصر، وفي الشام، وفي غير ذلك عليهم واجبهم أيضًا، وعلى العلماء في هذه البلاد أكثر وأكثر؛ لأن هذه البلاد مهد الإسلام، ومنبع الإسلام، بلاد الحرمين، فهي الجزيرة التي نبع منها هذا الدين، وأقام فيها النبي وأصحابه -عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهم-. فالواجب على هذه البلاد، وعلى علمائها، وعلى ولاتها من الدعوة والبيان ونصر الحق أكثر من الواجب على غيرهم، نسأل الله الهداية للجميع، والتوفيق للجميع، والإعانة على كل خير.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • ما حكم مَنْ لم يأتِ بشروط (لا إله إلا الله) السبعة؟

    الجواب: إذا كان يؤمن بمعناها ولو ما عرف الشروط، إذا كان يعرف معناها، وأنَّه لا معبودَ إلا الله، ولو ما عرف الشروط، فالعامِّي قد لا يعرف الشروط، المهم أن يُؤمن بالله وحده، وأنه المعبود بحقٍّ، وما سواه …

    ابن باز· الربوبية والألوهية
  • ما أخصّ خصائص الألوهية؟

    أخصّها: ترك الشرك، الحاكمية من فروع الأحكام، يجب على الحاكم أن يحكم بالشرع، أما إذا حكم بغير الشرع فيه تفصيل: إذا حكم به عن عمدٍ واستحلالٍ كفر، وإن حكم لهوى ورشوةٍ صار معصيةً ومنكرًا وكفرًا أصغر، فهذه…

    ابن باز· الربوبية والألوهية
  • كيف يكون الولاء والبراء مع الزملاء غير المسلمين؟

    الجواب: عليك أن تنصحهم وتدعوهم إلى الله، وتُعاملهم بما تدعو الحاجةُ إليه: سؤالهم عن معاملة، إعطاؤهم معاملة يعملونها، ردّ السلام عليهم إذا سلَّموا هم، ولا تبدأهم أنت، وهكذا، أما اتِّخاذهم أصحابًا وأحبا…

    ابن باز· الربوبية والألوهية
  • ما معنى جناب التوحيد وحماه والفرق بينهما؟

    الجواب: الجناب جزء من الشيء، والحمى ما وراءه، حمى الشيء ما وراءه، والرسول ﷺ حمى الحمى، وحمى جانبه، جانب التوحيد، يعني: ما أوجب الله على العباد من الطاعات، حماها من الشرك، ثم حمى الحمى بقوله لما قالوا …

    ابن باز· الربوبية والألوهية