الشيخ ابن باز

السؤال

ما حكم مَن تهاون بالصلاة وأخَّرها عن أوقاتها؟

الجواب

التَّهاون بالصلاة من أكبر الكبائر، ومن أعظم الجرائم، فيجب عليه التوبة.
أما إن تركها بالكلية فهذا كفرٌ أكبر، ولو لم يجحد وجوبها.
لكن إذا تهاون بها: تارةً يُصليها مع الجماعة، وتارةً في البيت، وربما أخَّرها عن وقتها؛ هذه جريمة عظيمة، فيجب الحذر.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 21049

زيارة المصدر الأصلي ↗