الشيخ ابن باز
حكم من أفطر بحجة المرض وظاهرة العافية
الأعذار المبيحة للفطرالسؤال
يقول: رأيت بعض الناس في شهر رمضان غير صائمين، ويقولون: إنهم مصابون بمرض ما، ولكن مظهرهم أنهم في تمام العافية، فما هو توجيهكم؟
الجواب
هم أعلم بأنفسهم، إذا كان المرض شديدًا، يشق عليهم فلهم عذر؛ لأن الله سبحانه يقول:
وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
[البقرة:185] ولو كان مظهره حسنًا؛ لأنه قد يكون المرض داخليًا، ما يظهر للناس، فإذا كان المرض الذي يحس به يؤلمه، ويشق معه الصوم، فالله قد عذره
، ولو كان مع الناس ظاهره الصحة، وهذا شيء بينه وبين الله، عليه أن يراقب الله -جل وعلا-، فإن شق عليه المرض فهو معذور، وله الفطر، ثم يقضي، وإن كان لا يشق عليه وجب عليه الصيام، وأن يتقي الله في ذلك
، نعم.
المقدم:
جزاكم الله خيرًا.