الشيخ ابن باز
ما صحة قول: «رب قارئ للقرآن، والقرآن يلعنه»
الحكم على الأحاديثالسؤال
أرجو أن تتفضلوا بشرح الجمل التالية: رب قارئٍ للقرآن والقرآن يلعنه كيف يلعن القرآن قارئه ولماذا؟
الجواب
لا أعلم صحة الحديث عن النبي ﷺ ولا حاجة إلى تفسيره.
[1] (الظاهر أنه من قول بعض العلماء.)
ولو صح لكان المعنى أن في القرآن ما يقتضي ذمه ولعنه؛ لكونه يقرأ القرآن وهو يخالف أوامره أو يرتكب نواهيه، فهو يقرأ كتاب الله، وفي كتاب الله ما يقتضي سبه وسب أمثاله؛ لأنهم خالفوا الأوامر وارتكبوا النواهي هذا هو الأقرب في معناه إذا صح عن النبي ﷺ؛ ولكني لا أعلم صحته عن النبي ﷺ
[2] (من برنامج نور على الدرب، الشريط السابع عشر. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 26/ 61).)