الجواب: لا دليل على هذا، قراءة القرآن لا تقرأ للأموات، ولكن يدعى لهم بالمغفرة والرحمة، يتصدق عنهم، هذا هو المشروع، أما قراءة القرآن وتثويبها للأموات، هذا لا دليل عليه، وإن كان قاله بعض العلماء لكن قول لا دليل عليه. المقدم : جزاكم الله خيرًا.
الأفضل أن يدعو لهما، ويجعل الحج والعمرة لنفسه؛ ودليل هذا: أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» ولم يقل…
الأفضل ألا يفعل، والنقود التي يعطيها هذا الرجل ليحج عن أبيه أو أمه يعطيها إنساناً لم يؤد الفريضة ليؤدي الفريضة، وهذا أفضل بكثير؛ لأنه إذا أدى هذه الدراهم لشخص لم يؤد الفريضة، كان له مثل أجر هذا الذي أ…
أولاً: -بارك الله فيك- أصل الإهداء إلى الأموات ليس مشروعاً ولا مسنوناً، لا صدقة ولا عمرة ولا حجاً ولا شيء، والمشروع هو الدعاء، والدليل على هذا قول النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «إذا مات الإنسان…
إن التصدق للميت يصل إليه لا شك، كما جاء في الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قصة سعد بن عبادة أنه تصدق لأمه بنخلة، وكما في قصة الرجل الذي قال: يا رسول الله! إن أمي افتلتت نفسها وإنها لو تكلمت لت…