بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن باز

حكم من ادعى أنه من آل البيت ودعا إلى مبايعته

مسائل متفرقة في العقيدة

الجواب

الجواب: نعم له ﷺ ذرية من جهة بناته، أما أولاده الذكور فماتوا صغارًا، ليس لهم ذرية، وإنما ذريته من جهة البنات، من جهة الحسن والحسين أولاد فاطمة -رضي الله تعالى عن الجميع- لهم ذرية، للحسن وللحسين ذرية، وهم إذا حفظ نسبهم وضبط بالبينة يعتبرون من بني هاشم، ولا تحل لهم الصدقة الزكاة لقول النبي ﷺ: إنها لا تنبغي لآل محمد، إنما هي أوساخ الناس . فالصدقة لا تحل لآل محمد إذا كانوا من ذرية الحسن، أو الحسين، أو غيرهما ممن ينتسب لبني هاشم كأولاد علي مطلقًا، كأولاد محمد بن علي وغيره. فالحاصل أن من كان من ذرية بني هاشم فهم من آل بيته ﷺ ومن كان من ذرية الحسن والحسين فإنه يعتبر من ذريته ﷺ من جهة البنات، كما قال في الحسن: إن ابني هذا سيد فسماه ابنه وهو ولد بنته. فأولاد البنات ذرية، قد سمى الله عيسى من ذرية آدم وهو من ذرية مريم، من ذرية بنته مريم، وليس له أب -عليه الصلاة والسلام- وأدخله الله في الذرية، ذرية آدم وذرية إبراهيم. فالحاصل أن أولاد البنات من ذرية جدهم الذي هو والد أمهم، فمن عرف بالبينة الشرعية أنه من بني هاشم، سواء كان من أولاد الحسن، أو الحسين، أو غيرهما فإنه يعتبر من أهل البيت، ولا يجوز لهم الأخذ من الزكاة بنص النبي، عليه الصلاة والسلام. وأما البيعة فلا أصل لها، لا يبايعون إلا من استولى على المسلمين، ورضيه المسلمون، وبايعوه، هذا لا بأس، مثل ما بويع علي  لما تولى أمر المسلمين بعد عثمان  . فالبيعة لا تكون إلا لولي الأمر، إما بالقهر والغلبة إذا تولى على المسلمين وقهرهم بسيفه، بايعوه كما بايع المسلمون عبدالملك بن مروان، وبايعوا آخرين، أو باتفاق أهل الحل والعقد على بيعة إنسان يتولى عليهم؛ لكونه أهلًا لذلك، أما بيعة أفضال الناس هذا شيء لا أصل له، أو بيعة رؤساء الجمعيات، هذا شيء لا أصل له، فالبيعة لا تكون إلا من جهة أهل الحل والعقد في البلاد التي فيها دولة، ليس فيها سلطان، ليس فيها أمير، فيجتمع أهل الحل والعقد على بيعة إنسان أهلًا لذلك؛ لأن سلطانهم، أو رئيس جمهوريتهم قد مات، فيتفقون على بيعة إنسان بدلًا من الميت، أو يبايع إنسان استولى عليهم بالقوة، والغلبة حتى صار أميرًا عليهم بقوة وغلبة، فإنه يبايع حينئذ. المقدم : جزاكم الله خيرًا.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • توزيع قصة مكذوبة عن أم المؤمنين زينب بنت جحش ـرضي الله عنهاـ

    على كل حال هذه قصة مكذوبة لا شك، ولا علاقة لها بالحظ وعدم الحظ، وقد كتبنا عليها؛ بحيث أعطاني إياها شخص قبل عدة أيام، كتبنا عليها بأن هذه كذب؛ فهي موضوعة مكذوبة، ولا يحل لأحد أن ينشرها أو يوزعها لا على…

    ابن عثيمين· مسائل متفرقة في العقيدة
  • حكم تجسيد القصص النبوية والقرآنية على شكل أفلام كرتون

    أولاً: إن هذه القصص قد لا تكون صحيحة فكيف يبنى على غير صحيح. ثانياً: إني أخشى أن يقال لمن جسدها وصورها أين الدليل على أن صورة الغلام على هذا الوجه وصورة الساحر على هذا الوجه؟ أين الدليل على أن أصحاب ا…

    ابن عثيمين· مسائل متفرقة في العقيدة
  • الجمع بين النصوص الآمرة بالخوف من الله وإحسان الظن به

    يقول الله عز وجل: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون:60] أي: يعطون ما أعطوا وقلوبهم وجلة أي: خائفة ألا يقبل منهما، لا استبعاداً لكرم الله عز وجل، لكن خوفاً من ذنوبهم، …

    ابن عثيمين· مسائل متفرقة في العقيدة
  • الصحف والمجلات وخطرها على العقائد والأخلاق

    هذه المشكلة صحيحة وحقيقةً، لكنها مشكلة قديمة تكلمت عنها عدة مرات على المنبر، وتكلم عليها غيري في مقالات وخطب، لكن بعض الناس قلوبهم ميتة -والعياذ بالله- لا تحس بشيء، والله -عز وجل- يقول: ﴿إِنَّ فِي ذَل…

    ابن عثيمين· مسائل متفرقة في العقيدة