تقبيل الحجر الأسود في غير الطواف؟
ما له أصل، إلا في الطواف.
binbaz.org.sa
رقم الفتوى: 24643
يستحب تقبيل الحجر الأسود في الحج والعمرة في الطواف، يستحب للمسلم في طواف الفريضة وطواف النافلة في الحج والعمرة يستحب له التقبيل إذا تيسر من دون مزاحمة ولا مشقة، فأما مع المزاحمة والمشقة يتركه، يشير…
يروى عن ابن عباس عن النبي ﷺ أنه سجد عليه، لكن في صحته نظر، المعروف عن النبي ﷺ التقبيل والاستلام باليد، هذا هو الأحوط. (دروس شرح بلوغ المرام، كتاب الحج والعمرة)
ورد فيه حديث ابن عباس في البداية يعني: وضع جبهته عليه، لا بأس، المحفوظ عن النبي ﷺ أنه قبَّله واستلمه، لكن ابن عباس ذكر أيضًا أنه سجد عليه، وفي روايته اختلاف، جاء موقوفًا ومرفوعًا، والأمر واسع،…
لا، السجود عليه لا بأس والتقبيل يكفي، السجود جاء من حديث ابن عباس وسجد عليه النبي ﷺ فإن سجد فلا بأس، وإن اكتفى بالتقبيل كفى إن شاء الله مع اللمس باليد، مع الاستلام باليد إن تيسر، وإلا فيشير إليه…