الشيخ ابن باز

السؤال

يقول الله  في سورة الأحزاب: وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ [الأحزاب: 37] ما معنى قوله: وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ ما هي قصة هذه الآية، وما تفسيرها؟

الجواب

هذه نزلت في زيد بن حارثة كانت عنده زينب وهو مولى النبي ﷺ فشاروه فيها فأشار عليه النبي ﷺ بأن يمسك زوجته، وأن يستقيم معها؛ ولكن زيد رغب عنها، وأنزل في قصته
فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا
[الأحزاب: 37] لما طلقها زيد وخرجت من العدة خطبها النبي ﷺ وتزوجها، فيظهر من الآية أنه كان في نفسه ﷺ شيء لو طلقها زيد لأخذها؛ لكنه ﷺ أشار عليه بأن يمسكها وأن يصبر عليها، ولكن زيد طابت نفسه منها فلما طلقها وخرجت من العدة تزوجها النبي ﷺ.
[1] (أحاديث وآثار في أنواع العقوبات التي نزلت بأصحابها 01)

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 30926

زيارة المصدر الأصلي ↗