الجواب: إذا كان قصده الخير، قصده خشوع القلب، ما قصده اللعب ولا قصده الاستهزاء، فما فيه شيء، إنما قصده التأسي به، أعجبه صوته، يحب أن يكون صوته كذلك، أو يتأثر قلبه بهذا الشيء؛ ما في بأس.
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فهذا هو اللقاء الثامن والتسعون من لقاء الباب المفتوح الذي يتم كل يوم خميس من كل أسبوع، وه…
لماذا يُعلِّقه على الحائط؟ س: يتبرَّكون به. ج: يعني: حرز؟ س: للتَّبرك. ج: لا، ما يصلح، هذه إهانة له، صفحة واحدة بطريقٍ لا تُقرأ هذه إهانة. أما وضع آيات في المكتب أو المجلس للتذكير بها وقراءتها، أو أحا…
إذا دعت الحاجةُ يمدّ رجله، أما إنسان ما دعت له الحاجة أن يمدّ رجله بين الناس ليس من المروءة، وكذلك في بلدٍ يحترمون الأكل في الأسواق، ولا يرضون به، فالذي يمشي في الأسواق ويأكل مخالفًا لهم يدل على خفةٍ …
الجواب: جاء فيها حديث، لكن مع الحذر من المعاصي، فهذه أسباب. [1] 013 من قوله: (وفي الترمذي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال حين يأوي إلى فراشه...)