بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن باز

توجيه لمن ابتلي بالشكوك والوساوس

نصائح وتوجيهات

الجواب

الجواب: هذه من نعم الله العظيمة عليك حب الله ورسوله، والمحافظة على ما شرع الله في الإسلام، هذه من نعم الله، ومن أسباب السعادة، والنجاة في الدنيا والآخرة، فنوصيك بالثبات على الحق، والحذر مما قد يشتبه عليك؛ لأنه قد تكون هناك أحاديث موضوعة مكذوبة، وأحاديث ضعيفة يحصل لك بها شك وضيق، وهي غير ثابتة عن النبي ﷺ أما ما قاله الله -جل وعلا- أو ثبت عن رسوله ﷺ ففيه الخير والصلاح، وفيه الهدى والرشاد، وفيه الخير العظيم لمن تأمله وعرف معناه وتقبله بصدر رحب، فإن الله -جل وعلا- لا يأمر إلا بالخير، ولا يدعو إلا إلى الخير، وفي طاعته كل السعادة، وهكذا رسوله -عليه الصلاة والسلام- عندما يدعو إلى الخير، ويأمر بالخير -عليه الصلاة والسلام- فالطاعة والسعادة في اتباع شرع الله، وفي التمسك بدين الله، والوقوف عند حدود الله، والهلاك والشقاء في مخالفة ذلك. وإذا أشكل عليك شيء من ذلك فاسأل أهل العلم من أهل السنة والجماعة من أهل البصيرة عما أشكل عليك، وإذا كنت ذا معرفة باصطلاح أهل العلم في معرفة الحديث الصحيح والضعيف فراجع كلام أهل العلم، واعرف درجة الحديث وصحته وضعفه، أو كونه موضوعًا حتى تكون على بينة، وحتى يزول ما في نفسك من الحرج، فكل ما كان من الشريعة فليس فيه بحمد الله إلا الخير والهدى والصلاح، والله -جل وعلا- بين لعباده ما فيه خيرهم وصلاحهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة، وهو أرحم بهم من أمهاتهم  ورسوله ﷺ كذلك أرشدهم إلى أسباب النجاة، ودعاهم إلى أسباب الخير. فأنت كن مطمئنًا أن كل ما شرعه الله، وكل ما ثبت عن الله وعن رسوله ﷺ فهو حق وهدى وصلاح، وما أشكل عليك، وضاق به صدرك فلا تعجل حتى تعرف حقيقة الأمر، وحتى تسأل أهل العلم عما أشكل عليك، فربما فهمت من النص ما ليس هو معنى للنص، وربما ظننت أنه صحيح، وليس بصحيح، بل هو من الأحاديث الموضوعة، أو الضعيفة، فالواجب التثبت في الأمور وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا [الطلاق:2]. ويقول سبحانه: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا [الطلاق:4] ويقول جل وعلا: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا [الأنفال:29] يعني: نورًا وبصيرة وهدى. نعم. المقدم : جزاكم الله خيرًا.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • ما النصيحة لمن لا يحضر صلاة الفجر؟

    الجواب: الواجب على المؤمن وعلى المؤمنة الحرص على أداء الصلاة في وقتها، وعدم التَّشبه بالمنافقين، المنافق هذه حاله: أثقل الصلاة على المنافقين: صلاة العشاء، وصلاة الفجر ، والواجب الحذر من التَّشبه بهم، …

    ابن باز· نصائح وتوجيهات
  • ما النصيحة للمُبتلي بالوساوس في الوضوء والصلاة؟

    يتعوّذ بالله من الشيطان، ننصحه بالتعوّذ بالله من الشيطان: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ۝ مَلِكِ النَّاسِ ۝ إِلَهِ النَّاسِ ۝ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ [الناس:1- 4]، وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ م…

    ابن باز· نصائح وتوجيهات
  • ما النصيحة لتوازن المسلم بين الترف والتقتير؟

    الجواب: نصيحتنا لك ألا تتكلّف، وعليك بالوسط، لا تفعل ما تُزدرى فيه، تلبس الملابس الرديئة وأنت لا يليق بك ذلك، وهكذا الطعام؛ تكون وسطًا في أمورك لا تفعل فعل الفقراء وأنت غني، ولا تطلب فعل الأغنياء وأنت…

    ابن باز· نصائح وتوجيهات
  • ما النصيحة لمن لا يحسنون الظن بالناس؟

    الجواب: الواجب على المؤمن حسن الظن بأخيه، والتعاون معه بالبر والتقوى، والتواصي بالحق والصبر عليه، هذا هو الواجب على الجميع، كما قال الله جل وعلا: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أ…

    ابن باز· نصائح وتوجيهات