الشيخ ابن باز

السؤال

هنا رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول: في بعض الأدعية عن النبي ﷺ قال: ما أصاب عبد هم ولا حزن ثم قال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك إلى آخر الحديث، السؤال: هل المرأة تقول: اللهم إني عبدك، أم تقول: أمتك في هذا الدعاء وفي بعض الأدعية المشابهة لهذا، ويبدو أن السائلة مستمعة فتقول جوهرة عبد الرحمن ؟

الجواب

الجواب: الأمر في هذا واسع، الأمر في هذا واسع إن شاء الله، والأحسن أن تقول: اللهم إني أمتك وابنة أمتك وابنة عبدك، إذا قالت هذا يكون أنسب وألصق بها، ولو قالت اللفظ هذا كما جاء في الحديث فلا يضر إن شاء الله؛ لأنه وإن كانت أمة فهي عبد أيضاً من عباد الله. نعم.
المقدم: بارك الله فيكم.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 7251

زيارة المصدر الأصلي ↗