بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن باز

كتب ينصح بها للداعية إلى الله

العالم والمتعلم

الجواب

الجواب: نعم نعم، أعظم كتاب وأشرف كتاب كتاب الله، فأنصح كل داعي إلى الله وكل آمر بمعروف وناه عن منكر وكل معلم ومدرس ومرشد أنصحه بالعناية بالقرآن، وأن يعتني بقراءته وتدبر معانيه والإكثار من ذلك فهو أصل كل خير وهو المعلم وهو الهادي إلى الخير، كما قال  : إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ [الإسراء:9] فهو يهدي بهداية الله إلى الطريق الأقوم وإلى سبيل الرشاد، فأنفع كتاب وأصلح كتاب وأشرف كتاب وأعلى كتاب كتاب الله، فالواجب على الدعاة وعلى الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر والمعلمين أن يعنوا بهذا الكتاب العظيم وأن يجتهدوا في والإكثار من تلاوته وتدبر معانيه فإنهم بذلك يستفيدون الفائدة العظيمة ويتأهلون بذلك للدعوة والتعليم بتوفيق الله  . ثم أنصح بالسنة: يعتني بالسنة وما جاء في الباب من الأحاديث، يراجع كتب الحديث وما ألفه الناس في ذلك حتى يستفيد من صحيح البخاري من صحيح مسلم من كتاب الإيمان كتاب العلم، من رياض الصالحين وما جمع في ذلك، من كتاب بلوغ المرام عمدة الحديث جامع العلوم وفضله كذلك كتاب ابن عبد البر جامع العلم وفضله وكتاب جامع العلوم والحكم لـابن رجب، هذه الكتب وأشباهها تفيد فائدة عظيمة وهكذا ما ذكره ابن القيم في زاد المعاد وفي إعلام الموقعين وفي طريق الهجرتين وفي الطرق الحكمية ذكر في هذه الكتب شيئاً كثيراً حول الدعوة وحول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فينبغي للمؤمن أن يستفيد منها؛ لأنها كتب عظيمة من أئمة وعلماء لهم القدح المعلى في هذا السبيل مع حسن العقيدة ومع التجارب الكثيرة، وهكذا ما كتبه أبو العباس ابن تيمية في السياسة الشرعية وفي كتاب الحسبة وفي الفتاوى وفي منهاج السنة فهو من الأئمة العظام الذين جربوا هذا الأمر وعنوا به وابتلوا به كثيراً وصابروا فيه كثيراً وجدوا في الدعوة وصبروا على أذاها وابتلوا بخصوم كثيرين أعانهم الله على كبح جماحهم وعلى بيان الحق لهم وعلى إزاحة ما عندهم من الشبه. فننصح كل داعية وكل معلم وكل مرشد وكل آمر بالمعروف وناه عن المنكر أن يعتني بهذه الكتب المفيدة بعد العناية بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، وكذلك السياسة الشرعية الاطلاع فيها أيضاً خير كثير لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، كذلك الكتب المؤلفة في هذا الباب من المذاهب الأخرى؛ مذهب المالكية والشافعية والحنفية وما جمع أيضًا في مذهب الحنابلة لغير ابن القيم وشيخ الإسلام . المقصود أنه يستعين بكتب أهل العلم التي ألفت في هذا الباب؛ لأنها ترشده إلى ما قد يجهله مع عنايته بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. نعم. المقدم: إذاً طريق الدعوة إلى الله طريق معين ويحتاج إلى زاد معين؟ الشيخ: نعم، لابد من هذا. المقدم: بارك الله فيكم. الشيخ: لابد من زاد: وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى [البقرة:197] والتعلم والتبصر من التقوى. نعم.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • ما حكم التسمِّي بمحيي الدين؟

    ترك اللَّقب أحسن، وإلا استعمله الكثير من الناس، مثل: النووي؛ لأنه دعا إلى الله، وأرشد الناس إلى الله، سموه: محيي الدين، لأجل هذا. س: الإمام النووي في مُؤلفاته يقول: هو يكره أن يُسمَّى: محيي الدين؟ ج: …

    ابن باز· العالم والمتعلم
  • ما حكم إطلاق كلمة "مولانا الشيخ"؟

    الجواب: لا، ما ينبغي، يقول النبي ﷺ: لا يقول أحدكم: مولاي؛ فإنَّ مولاكم الله ، إلا في حقِّ العبد المملوك، فيقول المملوك لسيده: مولاي، العبد المملوك لا بأس أن يقولها. [1] شرح كتاب كشف الشبهات 1

    ابن باز· العالم والمتعلم
  • حكم إطلاق كلمة "حُجَّة الإسلام" على عالم؟

    الجواب: يُطلق على ناسٍ كثيرين: "حُجَّة الإسلام"، كله تَجَوُّز وتسامح في العبارات، يعني أنه إذا تكلم أسوة، إذا استدل ونبَّه الناس فهو حُجَّة في الإسلام؛ لعلمه وفضله. والحُجَّة الحقيقية: القرآن والسنة و…

    ابن باز· العالم والمتعلم
  • ما الذي تقوم به الحجة في بلوغ الإسلام للناس؟

    نعم متصور؛ قد يكون في بعض الجهات: في الشرق أو الغرب، ليس عنده إذاعة، ولا عنده دعاة، قد يكون الحكم مناطًا بالوجود، فإذا وجد مَن لم تبلغه الدَّعوة فهذا حكمه، يقول جلَّ وعلا: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَ…

    ابن باز· العالم والمتعلم