بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن عثيمين

هل يجزىء قول : " صباح الخير.." عن إلقاء السلام؟

سنن وآداب

السؤال

ألاحظ أن أغلب أفراد المجتمع اليوم استبدلوا بتحية الإسلام المشروعة قولهم صباح الخير، فما رأيكم في هذه الظاهرة؟ وهل تكفي عن السلام المشروع؟

الجواب

هذه الظاهرة ظاهرة لا ينبغي أن يكون عليها المجتمع الإسلامي؛ لأنه استبدال بالتحية الإسلامية مجرد الترحيب، فقول المسلم: السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم هذا دعاء للمسَلم عليه بالسلامه من الآفات الدنيوية والدينية، مع ما يتضمنه من التحية، فلا ينبغي أن يستبدل بهذا شيء لا يتضمن هذا الدعاء. وإذا كان الانسان يريد أن يسلم السلام المشروع فإنه يقول: السلام عليكم. ثم إن شاء صباح الخير أو مساء الخير أو كيف أصبحت أو كيف أمسيت أو ما أشبه ذلك. وأشد من ذلك من إذا سلم عليه وقيل السلام عليكم رد بقوله: أهلاً وسهلاً. أو بقوله: مرحباً. أو بقوله: حيَّاك الله. وما أشبهه دون أن يرد الرد الواجب؛ وهو أن يقول: وعليكم السلام. لأن الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾. فمن دعا لك بالسلام ولم ترد عليه مثل هذا الدعاء فإنك ما حييته بأحسن ولا رددت عليه تحيته، فيجب على من سُلِّم عليه السلام المشروع -السلام عليكم- أن يقول: عليكم السلام. السؤال: ما حكم البدء بالسلام والرد؟ الشيخ: البدء بالسلام سنة مؤكدة، وخير الناس من يبدأ بالسلام؛ لأن الرد فرض على من سلم عليه أن يرد، لكن إذا سلم على جماعة فإنه يكفي عن الرد منهم واحد؛ يعني: الرد عند أهل العلم فرض كفاية وليس فرض عين.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • حكم شهادة الابن على أبيه والتشهير به

    أما شهادة الابن أو البنت على أبيهما في المحكمة فهي واجبة؛ لقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوْ الْوَالِدَيْن…

    ابن عثيمين· سنن وآداب
  • متى تجوز الغيبة ؟

    هذا ليس بحديث، ومراد قائله: أنه يجوز للإنسان أن يبين ما في الفاسق من العيوب من أجل إصلاحه، لا من أجل الشماتة به، أو من أجل التحذير منه إذا خاف أن يغتر الناس به، هذا معنى هذه المقالة.

    ابن عثيمين· سنن وآداب
  • حكم الستر على صاحب المعصية

    أما إذا بلغت الأمور إلى المسئولين فلا يجوز التستر، لكن قبل ذلك ينظر: هل هذا الرجل كان مستقيماً وحصلت منه فلتة، وربما إذا نصح يتوب إلى الله عز وجل، فهذا الأولى أن يستر. وأما إذا كان لو ستر لتمرد وازداد…

    ابن عثيمين· سنن وآداب
  • حكم التهنئة بدخول العام الجديد

    لا أعلم لها أصلاً من السنة ولا من عمل السلف، بل هي عادة، فأنت لا تفعلها، ولكن من هنأك فرد عليه؛ لأنه ما هنأك إلا محبةً فيك وسروراً بدخول العام الجديد، فمن هنأك فهنئه، ومن لم يهنئك فلا تبتدئه.

    ابن عثيمين· سنن وآداب