الجواب: إذا كان الشخص الذي دفعت إليه الخمسين ظاهره الفقر والحاجة، ودفعتها إليه بسبب ما ظهر لك من حاجته وفقره؛ فلا حرج في ذلك، وقد وقعت موقعها وأجزأت، والحمد لله. أما إن كنت أعطيته إياها من غير نظر، ولا تأمل، ولم يظهر لك أنه محتاج، وإنما تساهلت في ذلك؛ فإنك تغرمها، وتعطيها شخصًا تعرف حاجته وفقره، نعم.