بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن باز

التعريف بالطريقة التيجانية

الفرق والمذاهب

الجواب

الجواب: هذه العقيدة التيجانية من العقائد المبتدعة والطرق المنكرة، وفيها منكرات كثيرة، وبدع كثيرة ومحرمات شركية يجب تركها، ولا يجوز أن يؤخذ منها إلا ما وافق الشرع المطهر، الذي جاء به نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، والاجتماع على الذكر بصوت جماعي لا أصل له في الشرع، وهكذا الاجتماع بقول: (الله، الله) أو (هو هو!) إنما الذكر الشرعي أن يقول: لا إله إلا الله، هذا هو الذكر الشرعي، أو سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، لا حول ولا قوة إلا بالله، أستغفر الله، اللهم اغفر لي، أما اجتماعهم بصوت واحد: لا إله إلا الله، أو الله الله، أو هو هو، هذا لا أصل له، هذا من البدع المحدثة. فالواجب على المسلمين ترك البدع؛ لأن الرسول عليه السلام يقول: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد يعني: فهو مردود، ويقول عليه الصلاة والسلام: من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ويقول أيضاً عليه الصلاة والسلام: إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكان يخطب في الجمعة يقول ﷺ: أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة . فالواجب على المسلمين أن يحذروا البدع كلها، سواء كانت تيجانية أو غيرها، وأن يلتزموا بما شرعه الله على لسان نبيه ورسوله محمد عليه الصلاة والسلام، هذا هو الواجب على المسلمين، كما قال الله  : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [الحشر:7] وقال  : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ .. [النساء:59] الآية، وقال  : وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ [الشورى:10] وقال: وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [النور:56]. فالواجب على أهل الإسلام من الرجال والنساء طاعة الله ورسوله، والحذر من البدع في الدين، بل الله كفانا  ، وأتم لنا النعمة وأكمل لنا الدين، كما قال  : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا [المائدة:3] فالإسلام الذي رضيه الله وأكمله لنا، علينا أن نلتزم به، وأن نستقيم عليه وأن نحافظ عليه، وأن لا نحدث في الدين ما لم يأذن به الله، رزق الله الجميع الهداية. نعم. المقدم: بارك الله فيكم.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • اليهود ناقضو العهود على مر التاريخ

    نعم، اليهود لهم عهود مع نبيهم موسى عليه الصلاة والسلام ومن بعده، ومع آخر الرسل وأفضلهم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم عاهدوه ولكنهم نقضوا العهد. وهم ثلاث قبائل حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدي…

    ابن عثيمين· الفرق والمذاهب
  • الضابط في نقد الجماعات الإسلامية

    الواقع أن الجماعات التي على الساحة -كما يقول السائل- أمر واقع، ولكن ما الذي ننهجه من مناهج هذه الجماعات؟ الذي ننهجه من مناهج هذه الجماعات هو ما دل عليه الكتاب والسنة من وجوب الائتلاف وعدم العداوة، ووج…

    ابن عثيمين· الفرق والمذاهب
  • معنى كلمة (ليبرالي وعلماني) وحكم إطلاقهما على من يتفاخر بهذه التسمية

    من هو اللبرالي؟ السائل: الذي يدعو إلى الحرية المطلقة بدون قيود. الشيخ: الواجب على ولاة الأمور أن مثل هؤلاء القوم يحاكمون ويحكم عليهم بما يقتضي الشرع؛ لأن الذي يدعو إلى التحرر مطلقاً من كل قيد ولو كان …

    ابن عثيمين· الفرق والمذاهب
  • كيفية معاملة الرافضة

    أرى أن تعاملوهم كما يعاملونكم، حذو القذة بالقذة؛ لقول الله تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء:86]. السائل: ما الحكم إذا رأيته سجد على شيء؟ الشي…

    ابن عثيمين· الفرق والمذاهب