هل يقصد هنا بالنَّفس الذَّات، أحسن الله إليك؟
نعم. س: يرد على مَن أنكروا أنَّ لله ذاتًا؟ ج: الذات والنفس، النفس نفسه، ذاته جلَّ وعلا . س: يعني النفس هي الذات، مُترادفتان؟ ج: الذات وما أراده الله لا يعلم كيفيتها إلا هو ، نؤمن بنفسه؛ أنَّ له نفسًا على الوجه اللائق به جلَّ وعلا، لا يعلم كيفيتها إلا هو . [1] 01 من بداية مُقدمة المؤلف رحمه الله