الشيخ ابن باز

السؤال

هل يقصد هنا بالنَّفس الذَّات، أحسن الله إليك؟

الجواب

نعم.
س: يرد على مَن أنكروا أنَّ لله

ذاتًا؟
ج: الذات والنفس، النفس نفسه، ذاته جلَّ وعلا

س: يعني النفس هي الذات، مُترادفتان؟
ج: الذات وما أراده الله

لا يعلم كيفيتها إلا هو

، نؤمن بنفسه؛ أنَّ له نفسًا على الوجه اللائق به جلَّ وعلا، لا يعلم كيفيتها إلا هو

[1] (01 من بداية مُقدمة المؤلف رحمه الله)

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 31059

زيارة المصدر الأصلي ↗