الشيخ ابن باز

السؤال

ما حكم الذي يحلق لحيته بقصد مساواتها؛ لأن بعض وجهه فيه شعر كثيف والبعض الآخر يكاد يخلو من الشعر؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه، أما بعد:
فقد ثبت عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- أنه قال:
قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين
وقال -عليه الصلاة والسلام-:
جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس
فأمر بجز الشوارب، وقصها، وأمر بإعفاء اللحى، وتوفيرها، وإرخائها -عليه الصلاة والسلام- فهذا هو الواجب على المؤمن أن يعفي اللحية، ويرخيها ويوفرها، وألا يتعرض لها بشيء من القص، والتسوية، بل يتركها، ويعفيها، ويرخيها كما أمره النبي الكريم -عليه الصلاة والسلام-.
أما الشوارب فالواجب قصها، وعدم إطالتها.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 2903

زيارة المصدر الأصلي ↗