الشيخ ابن باز
هل الأفضل الجهر بالأذكار أم الإسرار؟
الأدعية والأذكارالسؤال
هل الأفضل الجهر بالذكر أم الإسرار به؟
الجواب
يذكر الله ذكرًا يسمعه مَن حوله حتى ينفع نفسه وينفع الناس، إلا في الصلاة، فإذا سلَّم من الصلاة يرفع صوته، كان النبي ﷺ يرفع صوتَه بعد السلام من الصلاة، والصحابة كانوا يرفعون أصواتَهم بعد السلام من الصلاة.
أمَّا العادي في بقية الأوقات فيُسمِع نفسه ويُسمِع مَن حوله حتى يُقتدى به، النبي ﷺ كان يذكر الله ويُسمِع الصحابةَ فيقتدون به.
[1] (04 من قوله: (وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: «ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البخيل والمتصدق...))