الجواب: يذكر الله ذكرًا يسمعه مَن حوله حتى ينفع نفسه وينفع الناس، إلا في الصلاة، فإذا سلَّم من الصلاة يرفع صوته، كان النبي ﷺ يرفع صوتَه بعد السلام من الصلاة، والصحابة كانوا يرفعون أصواتَهم بعد السلام من الصلاة. أمَّا العادي في بقية الأوقات فيُسمِع نفسه ويُسمِع مَن حوله حتى يُقتدى به، النبي ﷺ كان يذكر الله ويُسمِع الصحابةَ فيقتدون به. [1] 04 من قوله: (وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: «ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البخيل والمتصدق...)