بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن باز

ما صحة وروايات حديث التبشير بقتل كِسْرى؟

الحكم على الأحاديث

الجواب

الجواب: وأيش يقول؟ الطالب: بسم الله الرحمن الرحيم. قال: بَابُ مَا جَاءَ فِي مَوْتِ كِسْرَى وَإِخْبَارِ النَّبِيِّ ﷺ بِذَلِكَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَاذَانُ أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ فَارِسَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ ﷺ: إِنَّ رَبِّي قَدْ قَتَلَ رَبَّكَ يَعْنِي كِسْرَى. قَالَ: وَقِيلَ لَهُ -يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ- إِنَّهُ قَدِ اسْتَخْلَفَ ابْنَتَهُ، فَقَالَ: لَا يُفْلِحُ قَوْمٌ تَمْلِكُهُمُ امْرَأَةٌ. وَرُوِيَ فِي حَدِيثِ دِحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيِّ، أَنَّهُ لَمَّا رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مِنْ عِنْدِ قَيْصَرَ وَجَدَ عِنْدَهُ رُسُلَ عَامِلِ كِسْرَى عَلَى صَنْعَاءَ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ كَانَ كَتَبَ إِلَى كِسْرَى، فَكَتَبَ كِسْرَى إِلَى صَاحِبِهِ بِصَنْعَاءَ يَتَوَعَّدُهُ وَيَقُولُ: أَلَا تَكْفِينِي رَجُلًا خَرَجَ بِأَرْضِكَ يَدْعُونِي إِلَى دِينِهِ، لَتَكْفِنِيهِ أَوْ لَأَفْعَلَنَّ بِكَ، فَبَعَثَ صَاحِبُ صَنْعَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمَّا قَرَأَ النَّبِيُّ ﷺ كِتَابَ صَاحِبِهِمْ تَرَكَهُمْ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: اذْهَبُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ فَقُولُوا: إِنَّ رَبِّي قَدْ قَتَلَ رَبَّكَ اللَّيْلَةَ، فَانْطَلَقُوا فَأَخْبَرُوهُ، قَالَ دِحْيَةُ: ثُمَّ جَاءَ الْخَبَرُ بِأَنَّ كِسْرَى قُتِلَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ. وَذَكَرَهُ أَيْضًا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ بِمَعْنَاهُ، وَسَمَّى الْعَامِلَ الَّذِي كَتَبَ إِلَيْهِ كِسْرَى، فَقَالَ: بَاذَانُ صَاحِبُ الْيَمَنِ، فَلَمَّا جَاءَ بَاذَانَ الْكِتَابُ اخْتَارَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ وَكَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِمَا كَتَبَ بِهِ كِسْرَى مِنْ رُجُوعِهِ إِلَى دِينِ قَوْمِهِ أَوْ تَوَاعُدِهِ يَوْمًا بِلِقَائِهِ فِيهِ، ثُمَّ ذَكَرَ مَعْنَاهُ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: وَأَبْلِغَاهُ أَنَّ رَبِّي قَتَلَ رَبَّهُ فَكَانَ كَمَا أَخْبَرَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِاللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَقْبَلَ سَعْدٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ وَجْهَ سَعْدٍ خَيْرٌ، أَوْ قَالَ: الْخَيْرُ، قَالَ: قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكَ، أَوْ قَالَ: قُتِلَ كِسْرَى، فَقَالَ: لَعَنَ اللهُ كِسْرَى، أَوَّلُ النَّاسِ هَلَاكًا فَارِسُ ثُمَّ الْعَرَبُ. ورجاله كالآتي: أبو عبدالله الحافظ هو محمد بن عبدالله الحاكم الإمام صاحب المستدرك، وأبو سعيد ابن أبي عمرو هو محمد بن موسى وثقة الذهبي، وأبو العباس الأصم هو محمد بن يعقوب السناني وثقه ابن خزيمة وأبو نعيم والذهبي وغيرهم، وقال عنه الذهبي في السير: سمع من الآباء والأبناء والأحفاد، وكفاه شرفا أن يحدث طول تلك السنين ولا يجد أحد فيه مغمزا بحجة، وأحمد بن يونس هو أحمد بن عبدالله بن يونس ينسب لجده ثقة حافظ من كبار العاشرة، روى له الجماعة، وأبو بكر بن عياش هو الأسدي المقرئ مشهور بكنيته والأصح أنها اسمه، رجح ذلك أبو الحجاج المزي في تهذيب الكمال، وابن حجر ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه الصحيح من السابعة روى مسلم في المقدمة وأهل السنن، وداود هو داود بن علي بن العباس بن عبدالمطلب الهاشمي أبو سليمان أمير مكة وغيرها مقبول من السادسة، روى له البخاري في الأدب المفرد والترمذي، وأبوه علي بن العباس ثقة عابد من الثالثة روى له البخاري في الأدب المفرد ومسلم وأهل السنن، وقال الإمام أحمد في مسنده: حدثنا أسود بن عامر حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن أبي بكرة رضي الله عنه أن رجلا من أهل فارس أتى النبي ﷺ فقال: إن ربي تبارك وتعالى قد قتل ربك -يعني كسرى- قال فقيل له يعني النبي صلى الله عليه وسلم إنه قد استخلف ابنته، قال: فقال: لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة قلت: هذه العبارة الأخيرة رواها البخاري في صحيحه، والحديث بكامله رواه البيهقي في دلائل النبوة من طريق أسود بن عامر، قال الألباني بعده في الصحيحة: وإسناده على شرط مسلم ولا علة فيه سوى ما يخشى من عنعنة الحسن البصري من التدليس، ولكنه صرح بالتحديث في رواية أخرى عند أحمد؛ فصح الحديث والحمد لله. وأخرج أبو نعيم عن دحية بن خليفة الكلبي أن النبي ﷺ قال: اذهبوا إلى صاحبكم فأخبروه أن ربي قد قتل ربه الليلة يعني كسرى ، وصححه الألباني في صحيح الجامع، ولم أقف على سنده عند أبي نعيم. ورواه ابن جريج الطبري في التاريخ عن يزيد بن أبي حبيب مرسلًا. الشيخ: بارك الله فيك، فيه الإخبار بموته، لا بأس به، السند الأول مقبول، لكن له شاهد، الثاني يكون به حَسَنًا.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • ما صحة حديث "إنما هو بُضعة منك"؟

    حديث ضعيف، وبعضهم حمل على أنه منسوخ، وبعضهم قال: شاذّ، في سنده بعض المقال، ولكن أحسن الجواب عنه أنه شاذّ أو منسوخ. س: مَن قال أنَّ هذا يحمل؟ ج: لا، غلط، الأحاديث الصحيحة كثيرة في وجوب الوضوء. [1] 06 م…

    ابن باز· الحكم على الأحاديث
  • ما درجة حديث "اشفعوا تؤجروا"؟

    الجواب: نعم، والله يقول: مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً [النساء:85]، والنبي ﷺ في الحديث الصحيح -الذي رواه البخاري ومسلم أو أحدهما- يقول: اشفعوا تُؤجروا ، وقد شفع في بريرة، وهي امرأة جارية عتيقة، من …

    ابن باز· الحكم على الأحاديث
  • ما صحة حديث "أسألك بحقِّ السَّائلين عليك"؟

    الجواب: هذا حديث ضعيف عند أهل العلم. لكن يأتي بأشياء مشروعة: بسم الله، توكلتُ على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أعوذ بك أن أَضِلَّ أو أُضَلَّ، أو أَزِلَّ أو أُزَلَّ، أو أظلمَ أو أُظلمَ، أو…

    ابن باز· الحكم على الأحاديث
  • ما صحة حديث "صلُّوا صلاةَ مُودِّعٍ" وحكم قولها؟

    الحديث لا بأس به، حديث العرباض: "صلَّى بهم"، أمَّا "صلِّ" ما أعرف حاله، لكن: "صلَّى بهم النبيُّ ﷺ صلاةً عظيمةً"، قال: "فكأنَّها صلاةَ مُودِّعٍ"، ووعظهم موعظةً كأنَّها موعظة مُودِّع، أمَّا "صلِّ صلاةَ …

    ابن باز· الحكم على الأحاديث