الشيخ ابن باز

السؤال

قوله ﷺ: الناس معادن يخص أنسابهم أم أعمالهم؟

الجواب

معادن في العمل وفي الأخلاق، وخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فَقُهُوا.
معادن: منهم الجبان ومنهم البخيل، ومنهم الجواد والكريم، ومنهم القوي في أمر الله ومنهم الضعيف.
فخيارهم في الجاهلية: هذا لأهل الجود والكرم ومساعدة المظلوم ومساعدة المنكوب ومساعدة الفقير، هؤلاء هم خيار الناس في الجاهلية وهم خيار الناس في الإسلام ولو كان عبدًا أسود.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 23225

زيارة المصدر الأصلي ↗