يعذر بكل شيء، لكن بشرط ألا يكون قد فرط في طلب الحق. والشرط الثاني: ألا يعرف نفسه أنه مشرك، أي: أنه لا ينتسب إلى الإسلام. ولذلك المشركون الآن مشركون لا شك، لكن الذين لم يبلغهم عن الإسلام شيء، أو كانوا مسلمين ولكنهم مشركون، ولا يدرون فهؤلاء معذورون. السائل: الشرط الثاني. الشيخ: الشرط الثاني: ألا يعرف نفسه أنه مشرك، فإذا عرف نفسه أنه مشرك فهو غير معذور.