بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن عثيمين

تعلق بفتاة حتى كادت لا تفارق خياله..فماذا يفعل ؟

النظر والخلوة والاختلاط

السؤال

بارك الله فيكم، المستمع أحمد من سوريا، دير الزور، يسأل يا فضيلة الشيخ في رسالة طويلة له، ملخصها يقول: إلى علمائنا الأفاضل، أريد حلاً وطلباًً للمساعدة في مشكلتي هذه، فضيلة الشيخ إنني قد تعلقت بفتاة غيابياً، أي: دون علم الطرف الثاني، وقد أتت على كل أفكاري، وأصبح ذكرها في أوقاتي الكثيرة، ولقد اهتديت أخيراً إلى حل وحيد، لكن هذا الحل توجد في شواغل الأفكار أن الله قد هداني- ولله الحمد- للصلاة، ودعوت الله سبحانه وتعالى أن يوفقني في محنتي هذه، وأدعو في صلاتي نسيان كل شيء، والابتعاد عن كل الأفكار السوداء، فأحياناً قد تخطر ببالي في أوقات الصلوات، وأحياناً تخطر بغير ذلك، وأحياناً أفكر فيها، فهل صلاتي مقبولة، وهل ذكرها في ذلك يتنافى مع ديانتي جميعاً، أم غير ذلك، وهل أجد لديكم الحل المريح، وبماذا تنصحونني مأجورين؟

الجواب

الشيخ: أقول: إن تعلقك بهذه الفتاة أمر قد يرد على الإنسان، فإذا حمى الإنسان نفسه مع هذا التعلق عما حرم الله عليه من النظر إلى هذه الفتاة التي تعلق بها، أو التحدث إليها، أو التعرض لها، فإن مجرد التفكير وحديث النفس لا يأثم به العبد، لا سيما وأنت تحاول بكل جهدك أن تتخلى عن ذكرها، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم». ونصيحتي لك أن تحاول أن تتزوج بها حتى يزول عنك ما في نفسك، ويطمئن قلبك، وترتاح، وتتفرغ لعبادة الله عز وجل فكرياً وجسمياً، وتتفرغ كذلك لمصالح دنياك فكرياً وجسمياً، وهذه الأفكار التي ترد عليك بالنسبة لهذه المرأة مع محاولتك الابتعاد عنها لا تؤثر عليك في عبادتك على وجه يبطل العبادة، فصلاتك لا تبطل، وإن جرى ذكر هذه المرأة على قلبك، وكذلك الصيام والحج، ولكن حاول بقدر ما تستطيع أن تعرض عنها، وأن تنتهي عن التفكير بها، وعلم نفسك، وقل لها: إن التفكير في هذه المرأة لا يزيد الأمر إلا بلاء وشدة، هذا إذا تعذر عليك الوصول إلى التزويج بها، فإن تيسر ذلك فهو الحل الوحيد.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • خلوة السائق بالمرأة ومسؤولية أولياء الأمور

    على كل حال هذا لا يحتاج إلى توجيه، مجرد حكاية في الواقع يكفي في التوجيه، كل إنسان عاقل لا يريد هذا أبداً، ولهذا حرم النبي صلى الله عليه وسلم الخلوة بالمرأة وقال: «لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما ا…

    ابن عثيمين· النظر والخلوة والاختلاط
  • خطر السائقين المنحرفين على المجتمع

    نصيحتي أنه لا يجوز للإنسان أن يستأجر لمحارمه من بنات وأخوات وزوجات مثل هذا الرجل؛ لأن هذا خطر عليهن، فهو كما وصف السائل شاب ليس معه زوجه تكون محرماً بينه وبين النساء، ثم إن مظهره مظهر المائع، فلا يجوز…

    ابن عثيمين· النظر والخلوة والاختلاط
  • حكم خلوة الرجل بزوجة أخيه

    هذا السؤال كما سمعتم فيه أشياء طيبة، وهي: أن هؤلاء الإخوة وإن كانوا متفرقين في البيوت فكأنهم في بيت واحد؛ لأن كل واحد منهم معه مفتاح بيت الآخر، وهذا يدل على الثقة التامة والمودة التامة، وهذا طيب ويشكر…

    ابن عثيمين· النظر والخلوة والاختلاط
  • ضوابط جلب الخادمات إلى البيوت

    هذا سؤال مهم جداً وهو ما ابتلي به الناس من تيسير الحصول على الخدم لكثرة المال، واحتياج هؤلاء الخدم للمجيء إلى هذه البلاد، وهذه البلوى قد يبتلي الله -سبحانه وتعالى- بمثلها لينظر كيف يعمل الناس، ففي عهد…

    ابن عثيمين· النظر والخلوة والاختلاط