الشيخ ابن باز

السؤال

سماحة الشيخ: ما رأيكم فيمن تقدم لها أكثر من خاطب؟

الجواب

عليها أن تختار الأتقى لله، من بلغ عنه أنه أتقى لله، وأحسن دينًا، وأكمل دينًا تختاره، وتبين له حالها؛ لأن الرسول ﷺ قال:
من غشنا فليس منا
تبين له حالها أن معها عرجة قليلة، أو غيره، إن كانت عندها عيوب أخرى تبين له حالها، تبين حالها، لا تغشه:
من غشنا فليس منا
وعليها أن تختار الطيب من الخاطبين، الطيب في دينه من الخاطبين، نعم.
المقدم:
أحسن الله إليكم.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 17720

زيارة المصدر الأصلي ↗