الشيخ ابن باز

السؤال

سمعتُ من أحد المشايخ حديثًا عن رسول الله ﷺ يقول: مَن تعلَّم لغةَ الأعاجم فقد خب أي: نافق، فهل هذا الحديث صحيحٌ؟ وإذا كان صحيحًا فما حكم السفر إلى بلاد الكفر لتعلم اللغة الإنجليزية؟ أفيدونا حفظكم الله.

الجواب

هذا لا أصلَ له،
مَن تعلَّم لغة الأعاجم فقد خب
أو:
فقد هلك
هذا غلطٌ، ما له أصلٌ، وهكذا ما شاع على ألسنة الناس: "مَن تعلَّم لغة قومٍ أَمِن مكرهم" ليس بحديثٍ.
لكن يجوز تعلم لغة القوم إذا كانت فيها مصلحة: إنجليزية أو فرنسية أو غير ذلك، إذا كان لها حاجة: مصلحة دنيوية، أو دينية، لا بأس بتعلّمها للمصلحة، لا للرغبة فيها، ولكن لمصلحةٍ: ليتوظَّف بها، ليعمل في التِّجارة، يحتاجها في التجارة، إذا تعلَّمها على وجهٍ لا يضرّه في دينه، ولا يُسبب له مضرَّة في دينه؛ فلا بأس بذلك عند الحاجة، وقد أمر النبيُّ ﷺ زيدَ بن ثابت أن يتعلم لغةَ اليهود للحاجة إلى ذلك.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 21150

زيارة المصدر الأصلي ↗