الجواب: لا يرفع صوته إذا كان عنده أحد، بل يقرأ بينه وبين نفسه؛ كي لا يؤذي الناس، ولا يشغل المصلين، ولا يشغل القراء، ولكن يرفع بحيث يكون خفيفًا [1] . نشر في (المجلة العربية) جمادى الأولى 1413هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 24/ 378).
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فهذا هو اللقاء الثامن والتسعون من لقاء الباب المفتوح الذي يتم كل يوم خميس من كل أسبوع، وه…
لماذا يُعلِّقه على الحائط؟ س: يتبرَّكون به. ج: يعني: حرز؟ س: للتَّبرك. ج: لا، ما يصلح، هذه إهانة له، صفحة واحدة بطريقٍ لا تُقرأ هذه إهانة. أما وضع آيات في المكتب أو المجلس للتذكير بها وقراءتها، أو أحا…
إذا دعت الحاجةُ يمدّ رجله، أما إنسان ما دعت له الحاجة أن يمدّ رجله بين الناس ليس من المروءة، وكذلك في بلدٍ يحترمون الأكل في الأسواق، ولا يرضون به، فالذي يمشي في الأسواق ويأكل مخالفًا لهم يدل على خفةٍ …
الجواب: جاء فيها حديث، لكن مع الحذر من المعاصي، فهذه أسباب. [1] 013 من قوله: (وفي الترمذي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال حين يأوي إلى فراشه...)