الشيخ ابن باز

السؤال

يسأل ويقول: ما حكم من يحلف بالحرام عادة في كل لحظة؟ جزاكم الله خيرًا.

الجواب

هذا لا يجوز، الحلف بالحرام منكر، كما قال الله في الظهار:
وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا
[المجادلة:2] والله أنكر على نبيه ﷺ قال:
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ
[التحريم:1] فلا يجوز للمسلم أن يحرم ما أحل الله له، ولا يقول: علي الحرام ما أفعل كذا.. علي الحرام لأفعلن كذا.. علي الحرام ما أسافر.. علي الحرام ما أكلم فلانًا.. كل هذا لا يجوز.
فإذا دعت الحاجة يحلف، يقول: والله ما أفعل كذا، يحلف إذا دعت الحاجة، أما التحريم فلا لا يجوز، وعليه كفارة اليمين إذا حلف بالحرام أنه ما يفعل هذا الشيء وفعله؛ عليه كفارة يمين، أو قال: عليه الحرام ليفعلنه.. ولم يفعله هذه كفارة يمين، كفارة التحريم، كفارة اليمين، نعم.
المقدم:
جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 14847

زيارة المصدر الأصلي ↗