الشيخ ابن باز

السؤال

ما حكم الأذان والإقامة في قبر الميت عند وضعه فيه؟

الجواب

لا ريب أن ذلك بدعة ما أنزل الله بها من سلطان؛ لأن ذلك لم ينقل عن رسول الله ﷺ ولا عن أصحابه

، والخير كله في اتباعهم وسلوك سبيلهم، كما قال الله سبحانه:
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ
[التوبة:100] وقال النبي ﷺ:
من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد
[1] (رواه البخاري في (الصلح) برقم (2697)، ومسلم في (الأقضية) برقم (1718).)
متفق على صحته، وفي لفظ آخر قال عليه الصلاة والسلام :
من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد
[2] (رواه مسلم في (الأقضية) برقم (1718).)
وكان ﷺ يقول في خطبة الجمعة:
أما بعد؛ فإن خير الحديث كتاب الله،، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة
[3] (رواه مسلم في (الجمعة) برقم (867).)
خرجه مسلم في صحيحه من حديث جابر

[4] (صدرت من سماحته عندما كان رئيساً للجامعة الإسلامية. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 13/ 195).)

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 5468

زيارة المصدر الأصلي ↗