الشيخ ابن باز

السؤال

يسأل سماحتكم عن فضل الاستغفار والذكر جزاكم الله خيرًا؟

الجواب

الاستغفار والذكر من القرب العظيمة، الله شرع لعباده الاستغفار، قال -جل وعلا-:
وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
[المزمل:20]، فالاستغفار من أفضل القربات، والعبد في أشد الحاجة إلى ذلك، ويقول النبي ﷺ:
إني لأستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرة
عليه الصلاة والسلام.
فالمشروع للمؤمن أن يكثر من الاستغفار والذكر في أيامه ولياليه؛ لأن في ذلك الخير العظيم، يقول الله -جل وعلا-:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ۝ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
[الأحزاب:41-42]، ويقول -جل وعلا-:
وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا
[الأحزاب:35] بعدما ذكر جماعة صفات عظيمة للمؤمنين، وقال -جل وعلا-:
فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ
[الجمعة:10] يعني: الجمعة:
فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
[الجمعة:10]، ويقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح:
سبق المفردون
قالوا: يا رسول الله! ما المفردون؟ قال:
الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات
فالمشروع للمؤمن أن يكثر من الاستغفار والذكر وهكذا المؤمنة في جميع الأوقات، نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 9559

زيارة المصدر الأصلي ↗