الشيخ ابن باز
حكم مَن يَرُدُّ الهدايا مِن غير سبب ظاهر
الهبة والعطيةالسؤال
أحد الإخوان يُهدَى إليه كثيرًا ويردّ الهدايا، لا هو في مركزٍ وليس له سبب حتى يرد الهدية؟
الجواب
السُّنة قبول الهدية، والإثابة عليها، فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول:
تهادوا تحابّوا
، وكان يقبل الهديةَ، ويُثِيب عليها، ولا يردّها إلا لعِلَّةٍ.
س: وقوله: لا تُهدي لي فتُكلّفني فوق طاقتي؟
ج: إذا كان يُهدي له أموالًا يردّها عليه، لا بأس، إذا كان يريد العِوض من هديته.
س: لا، ما يُريد العِوض، لكنه يردّها كثيرًا، هكذا حتى ضاق صدرُ أخيه؟
ج: يمكن أنه يتَّهمه بأنه يُريد العِوض.
س: ما يتّهمه أبدًا.
ج: السُّنة قبول الهدية إلا إذا كان من علَّةٍ.
س: مَن أخذ الهديةَ وبعد ذلك أهداها، هل هناك شيء في هذا؟
ج: لا بأس، فهذا ملكه يتصرّف فيه كيف يشاء.