بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن باز

حكم اللعن في المسجد وخارجه

الأخلاق المذمومة

الجواب

الجواب: اللعن محرم في المسجد، وغير المسجد، اللعن من كبائر الذنوب، في المساجد وفي البيوت وفي الطرقات وفي السيارات وفي القطارات وفي الطائرات في كل مكان، يقول النبي ﷺ: لعن المؤمن كقتله شبهه بالقتل لعظم الجريمة، ولأنه من أعظم الأسباب في الشحناء والعداوات والفتن، ويقول ﷺ: إن اللعانين لا يكونوا شهداء ولا شفعاء يوم القيامة ويقول أيضًا ﷺ: ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء . فالواجب على كل مؤمن ومؤمنة حفظ اللسان، وصيانتها مما لا ينبغي، ومن أقبح الكلام اللعن والشتم، أن يلعن أخاه، أو صاحبه ولو مازحًا، ولو لاعبًا، ما يجوز. فالمؤمن من شأنه حفظ لسانه، وصيانته حتى لا يتكلم إلا بالخير، وهكذا المؤمنة عليها حفظ لسانها، وصيانته، وألا تقول إلا خيرًا، كما ثبت في الصحيحين عن النبي ﷺ أنه قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا، أو ليصمت وهذا حديث عظيم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا، أو ليصمت والله يقول سبحانه: لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ [النساء:114]. ويقول أيضًا -عليه الصلاة والسلام-: إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتثبت فيها يعني: ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب ويقول أيضًا -عليه الصلاة والسلام-: إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يلقي لها بالًا يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه فالأمر عظيم وخطير، ولا حول ولا قوة إلا بالله. فالواجب حفظ اللسان، وصيانته عن جميع الكلام الذي يضر العبد، كاللعن والشتم والغيبة والنميمة والكذب وشهادة الزور والدعاوى الباطلة وغير هذا مما حرم الله، نعم. المقدم : جزاكم الله خيرًا.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • ما هي كفارة الوقوع في الغِيبة؟

    الجواب: الغيبة من ظلم العباد، فإذا سمحوا له وعفوا عنه، أو دعا لهم وذكرهم بالأعمال الطيبة التي يعرفها منهم، وتاب إلى الله وندم، وكفَّر عن ذلك بذكر حسناتهم الطيبة وأعمالهم الطيبة، بدلًا من أعمالهم الخبي…

    ابن باز· الأخلاق المذمومة
  • هل تجوز غِيبة المُجاهِر بالمعاصي؟

    الجواب: المجاهر لا غيبةَ له كُلُّ أُمَّتي مُعافًى إلَّا المُجاهِرِينَ ، فالذي يشرب الخمر في السوق ليس له غِيبة، والذي يحلق لحيته ليس له غِيبة في اللحية، وأشباه ذلك -نسأل الله العافية. [1] 02 من قوله: …

    ابن باز· الأخلاق المذمومة
  • ما حكم فعل العادة السرية؟

    الجواب: فعل العادة السرية منكر لا يجوز، الاستمناء باليد نوع من الزنا، لا يجوز، يقول الله جل وعلا: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ۝ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ…

    ابن باز· الأخلاق المذمومة
  • ما حكم الغشّ في الامتحانات؟

    الجواب: الغشُّ في الامتحان لا شكَّ أنه يدخل في العموم، والدليل: يقول النبيُّ ﷺ: مَن غشَّنا فليس منا ، هكذا قال النبيُّ ﷺ: مَن غشَّنا فليس منا . وإذا كان الغشُّ في البيع والشراء حرامًا فهو في العلم كذل…

    ابن باز· الأخلاق المذمومة