بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن باز

هل فضل "حُمْر النَّعم" يعمُّ هداية مسلم عاصٍ؟

شروح الحديث

الجواب

الجواب: الذي يظهر العموم، وإن كان في اليهود ودخولهم في الإسلام، لكن العبرة بعموم الألفاظ، لا بخصوص الأسباب، وفضل الله واسعٌ  ، فإذا هدى الله على يد الإنسان إنسانًا من الكفر حتى دخل في الإسلام فهذا داخلٌ في الحديث بلا شك، وإذا هداه الله على يديه من الخمر ومن الزنا، أو من العقوق؛ فهو خيرٌ له من حمر النعم، كذلك نعمة عظيمة، هدى الله على يديه أخًا له كان يعق والديه، فهداه الله بأسبابه، كان زنَّاءً فهداه الله بأسبابه، كان سِكّيرًا فهداه الله بأسبابه، كان مُرابيًا فهداه الله بأسبابه، وهو مسلمٌ؛ نرجو لك هذا الفضل، وأنَّ لك هذا الفضل الذي قاله النبيُّ ﷺ: خيرٌ لك من حمر النعم ، بل خيرٌ من الدنيا وما عليها؛ لأنَّ الرسول أراد به التَّمثيل، ليس المراد الحصر، لكن لما كانت حُمْرُ النَّعم معروفة عند العرب ويُفضلونها كثيرًا مثَّل بها عليه الصلاة والسلام.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • شرح حديث: (من غسَّل يوم الجمعة واغتسل ...)

    أما الحديث الأول: «من غسَّل واغتسل، وبكر وابتكر، ودنا من الإمام واستمع ولم يلغ؛ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها». الحديث من حيث الإسناد لا بأس به ولا مطعن فيه، لكن من حيث ترتب الثواب العظيم…

    ابن عثيمين· شروح الحديث
  • توجيه حديث : " من جلس في مصلاه..."

    أولاً: هذا الحديث فيه مقال، فإن كثيراً من الحفاظ ضعفوه. ثانياً: على تقدير صحته فالثواب لا قياس فيه، قد يثاب الإنسان على عمل قليل ثواب عمل كثير؛ لأن الثواب فضل من الله عز وجل يؤتيه من يشاء.

    ابن عثيمين· شروح الحديث
  • الجمع بين حديثين ظاهرهما التعارض

    يجب أن نعلم أن الفضل نوعان: الأول: فضل مطلق وهذا لا يمكن أن يباري أحد الصحابة فيه. الثاني: فضل مقيد، فهذا قد يكون الإنسان فيه أفضل من الآخرين، وإن كان دونهم في الفضيلة، في أيام الصبر الذي يكون فيه الإ…

    ابن عثيمين· شروح الحديث
  • الجمع بين النهي عن تعليق الدعاء بالمشيئة وقوله للمريض ( طهور إن شاء الله )

    النهي عن تعليق الدعاء بالمشيئة هو قول الإنسان: اللهم اغفر لي إن شئت، وهذه أقبح من قول: اللهم اغفر لي إن شاء الله. هذه واحدة. ثانياً: يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا بأس طهور إن شاء الله». وهذا خبر،…

    ابن عثيمين· شروح الحديث