حكم القراءة بعد الفاتحة في الركعات الأخيرة
الفاتحة والقراءة في الصلاةالسؤال
المستمع محمد عبدالرحمن عثمان بعث رسالة ضمنها سؤالين، في سؤاله الأول يقول: إذا قرأت سورة بعد الفاتحة في الركعتين الأخيرتين في الرباعية، أو في الركعة الأخيرة في المغرب؛ فهل علي سجود سهو؟ وماذا أقول فيه؟ جزاكم الله خيرًا.
الجواب
ليس عليك سجود سهو، ولكن ترك ذلك أفضل، ترك القراءة أفضل، ومن قرأ فلا حرج، قد ثبت من حديث أبي سعيد
ما يدل على أن النبي ﷺ قرأ في الثالثة والرابعة زيادة على الفاتحة، وثبت عن الصديق
أنه قرأ في الثالثة من المغرب بعد الفاتحة:
رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
[آل عمران:8].
فالأمر في هذا واسع، لكن ترك القراءة أفضل، إلا في الظهر؛ فلا بأس من القراءة في الثالثة والرابعة، بعض الشيء زيادة على الفاتحة في بعض الأحيان، لحديث أبي سعيد ، نعم.
المقدم:
جزاكم الله خيرًا.