بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن عثيمين

إلقاء المرأة السلام على الرجل

سنن وآداب

السؤال

كتبت في خلف الورقة المستمعة من العراق هذه الملاحظة تقول: أيها المساهمون في إنتاج برنامج نور على الدرب، إنني مسرورة جداً بهذا البرنامج، وأشكركم شكراً جزيلاً لأنني قد عثرت على ضالتي حينما وجهت الراديو إلى إذاعتكم الرشيدة، فوقعت مني موقعاً أشكركم عليه، ولي أيضاً سؤال وإن كنت قد أنهيت أسئلتي. تقول: من جهة ثانية عندما نذهب إلى المدرسة أنا وصديقاتي نرى الطلاب على الأغلب متجمعين في جهة معينة ونحن لا نعرف معظمهم، فهل هناك إشكال في تبادل التحية بيننا وبينهم لأنني أجد في السلام سرور القلب وراحة الضمير؟

الجواب

الشيخ: لا ينبغي للمرأة أن تسلم على الرجل الشاب إذا لم يكن من معارفها أو من محارمها أو أقاربها؛ لأن ذلك وإن كان فيه سرور قلب كما تقول لكنه يجلب الفتنة ويوجب التعلق بالمسلمة، وكذلك هي أيضاً تتعلق بمن سلمت عليه، فهو يكره لشابة، وقد يصل إلى درجة التحريم أن تسلم على شاب ليس من محارمها أو أقاربها أو معارفها.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • حكم شهادة الابن على أبيه والتشهير به

    أما شهادة الابن أو البنت على أبيهما في المحكمة فهي واجبة؛ لقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوْ الْوَالِدَيْن…

    ابن عثيمين· سنن وآداب
  • متى تجوز الغيبة ؟

    هذا ليس بحديث، ومراد قائله: أنه يجوز للإنسان أن يبين ما في الفاسق من العيوب من أجل إصلاحه، لا من أجل الشماتة به، أو من أجل التحذير منه إذا خاف أن يغتر الناس به، هذا معنى هذه المقالة.

    ابن عثيمين· سنن وآداب
  • حكم الستر على صاحب المعصية

    أما إذا بلغت الأمور إلى المسئولين فلا يجوز التستر، لكن قبل ذلك ينظر: هل هذا الرجل كان مستقيماً وحصلت منه فلتة، وربما إذا نصح يتوب إلى الله عز وجل، فهذا الأولى أن يستر. وأما إذا كان لو ستر لتمرد وازداد…

    ابن عثيمين· سنن وآداب
  • حكم التهنئة بدخول العام الجديد

    لا أعلم لها أصلاً من السنة ولا من عمل السلف، بل هي عادة، فأنت لا تفعلها، ولكن من هنأك فرد عليه؛ لأنه ما هنأك إلا محبةً فيك وسروراً بدخول العام الجديد، فمن هنأك فهنئه، ومن لم يهنئك فلا تبتدئه.

    ابن عثيمين· سنن وآداب