الشيخ ابن باز

السؤال

تسأل سماحتكم عن تفسير قول الحق تبارك وتعالى: مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ۝ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ [الرحمن:19-20]، هل هذان البحران في الدنيا أم في الآخرة؟

الجواب

لا، في الدنيا، فالبحار تختلط، ثم إذا أراد الله تمييزها تميزت هذا من هذا، وخرج ماء النهر وحده وماء البحر وحده،
بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ
[الرحمن:20]، يعني: لا يبغي هذا على هذا، فالأنهار تجري على حالها حلوة، والبحار على حالها مالحة، وبينهما برزخ لا يبغي هذا على هذا، ينفصل هذا عن هذا. نعم، الله المستعان.
المقدم:
جزاكم الله خيرًا.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 18303

زيارة المصدر الأصلي ↗