بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن عثيمين

معنى قوله تعالى : " إنك لا تسمع الموتى "

التفسير

السؤال

لكن في قوله تعالى: ﴿فإنك لا تسمع الموتى﴾ هل المقصود بهم الموتى الذين فارقوا الحياة الدنيا أم الموتى الذين لم يستفيدوا من رسالته؟

الجواب

الشيخ: هناك احتمال أنه أراد بالموتى الذين لم يستفيدوا؛ يعني أنه شبه حال هؤلاء الذين لا يستجيبون بالموتى، وأنهم في القلوب، وهناك احتمال أن المراد بالموتى الموت حقيقة، الذين ماتوا حقيقة. وأنا أشرت إليها بأنه استدل بها من قال أن الموتى لا يسمعون كلام الأحياء مطلقاً. وقالوا أيضاً عن قول الرجل إذا مر بالمقبرة السلام عليكم دار قوم مؤمنين أن هذا الخطاب لهم وإن كانوا لا يسمعون؛ لأنه قد يخاطب من لا يسمع، وهو يخاطب بخطاب وهو لا يسمع، وليس بروح، قالوا: ويدل على ذلك قول عمر رضي الله عنه للحجر الأسود: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك. ولكن جواباً على هذا أن يقال: إن عدم سماع الحجر وعدم فهمه أمره واضح؛ لأنه لم تحله الروح من قبل، وليس به عاقل من قبل، بخلاف الميت، فإن الميت ترد عليه روحه بعد موته وإن كان رداً لا يماثل وجودها في بدنه في حال الحياة.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • المقصود بالآمانة في قوله تعالى : (إنا عرضنا الأمانة)

    المقصود بالأمانة في الآية التي ذكرناها الأوامر والنواهي، أي: التكليف في العبادات، فيشمل كل ما يجب فعله أن يفعله الإنسان، وكل ما يحرم فعله أن يتجنبه الإنسان.

    ابن عثيمين· التفسير
  • كيف تحمل الإنسان الأمانة وهو مكلف لا اختيار له

    أقول: إن الله -عز وجل- قال: ﴿وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ﴾ [الأحزاب:72] والله -عز وجل- لا يظلم أحداً، فلولا أن الإنسان اختار هذه الأمانة أن يحملها لما قال: وحملها الإنسان، وكما ذكرنا في التفسير: إن الإنسان…

    ابن عثيمين· التفسير
  • المراد بالعرض في قوله تعالى: {إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ}

    المراد: عرضها عليهم، ولم يأمرهم بها سبحانه وتعالى، إنما عرضها عليهم، وقال: هل تحملونها أو لا؟ ﴿فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا﴾ [الأحزاب:72] وليس المراد بالعرض الأمر، فلو أمر الله تعالى هذه السماوات وال…

    ابن عثيمين· التفسير
  • تفسير قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا}

    أما على الصراط فلا يمر إلا المؤمنون، والكفار يساقون إلى النار -والعياذ بالله- في عرصات القيامة ورداً، وأما المؤمنون فهم يصعدون على الصراط إلى الجنة، ثم يصعدون عليه على قدر أعمالهم في السرعة، ومنهم من …

    ابن عثيمين· التفسير