رجلٌ في أشهر الحج اعتمر، ثم رجع إلى بلده، ثم ذهب إلى الحج مرةً أخرى، فيقول: هل عليَّ هَدْيٌ أم لا؛ لأني سافرتُ سفرين؟
المعروف عند العلماء أنه لا هديَ عليه إذا رجع لأهله، وإن فَدَى احتياطًا على ظاهر كلام ابن عباس فلا بأس. س: هل لا يزال متمتعًا؟ ج: ما دام قد رجع إلى أهله فإنه يصير مُفردًا إذا رجع بحجٍّ. س: وما الصواب؟ ج: الأحوط له أنه يفدي؛ خروجًا من الخلاف، وهذا طيب.