الشيخ ابن باز

السؤال

كيف نجمع بين قول الرسول ﷺ: "أفتَّان أنت يا معاذ"، وفعله هو عليه الصلاة والسلام حيث ثبت عنه أنه قرأ بالبقرة وآل عمران والمائدة والأعراف وغيرها؟

الجواب

مراده ﷺ الحث على التخفيف إذا كان إماما يصلي بالناس؛ لقوله ﷺ:
أيُّكم أمَّ الناس فليخفِّف؛ فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف وذا الحاجة، وإذا صلى لنفسه فليطوِّل ما شاء
[1] (رواه البخاري في (الأذان) برقم (662)، ومسلم في (الصلاة) برقم (714).)
وكان ﷺ أخف الناس صلاة في تمام، كما قال أنس
:
ما صَلَّيْت خلف أحد أخف صلاة ولا أتمَّ صلاة من النبي ﷺ
[2] (رواه البخاري في (الأذان) برقم (667)، ومسلم في (الصلاة) برقم (721).)
متفق عليه.
أما إذا صلى لنفسه فليطول ما شاء. وقراءته ﷺ بالبقرة والنساء وآل عمران كانت في تهجده بالليل. وفق الله الجميع
[3] (من ضمن الأسئلة الموجهة لسماحته من (المجلة العربية). (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 12/90).)

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 4608

زيارة المصدر الأصلي ↗