الجواب: هذا نعم قاله بعض أهل العلم: أن الوتر في المغرب لا تعاد وترًا، ولكن تعاد شفعًا، ولكن الصحيح أنها تعاد كما هي، وأن هذا القول لا وجه له، النبي -عليه الصلاة والسلام- لما حذر من أمراء يؤخرون الصلاة عن أوقاتها، قال لأبي ذر، ولغيره: صل الصلاة لوقتها، فإن أدركتها معهم؛ فصل، فإنها لك نافلة، ولا تقل صليت فلا أصلي . فإذا صلى الإنسان في مسجده، أو في بيته لعذر، ثم صادف مسجدًا لحاجة .. يصلي، فإنه يصلي معهم، ولا يقول: صليت فلا أصلي، بل يصلي معهم، ولا يقول: صليت فلا أصلي، بل يصلي معهم، ولو كانت المغرب يصلي معهم، ولا يزيد شيئًا، يصلي معهم، ويسلم معهم؛ عملا بأمر النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: صل معهم فإنها لك نافلة ولم يقل: إذا كانت المغرب؛ فزد ركعة، قال: صليت معهم، والرسول يعلم أن المغرب إحدى الصلوات الخمس، فلم يقل لمن أدرك الصلاة مع الجماعة: صل المغرب معهم، وزد فيها ركعة، فلما أطلق؛ دل ذلك على أنه يصلي معهم، كما يصلون، ولا يزيد فيها شيئًا.