بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن عثيمين

حكم إطلاق لقب (العم أو الخال) على أبي الزوجة

المناهي اللفظية

السؤال

إن من العادات المتبعة أن يطلق على أبي الزوجة خال، وعلى أم الزوجة خالة، وبعضهم يطلق عم أو عمة، وبعض الإخوة سمع منك في تفسير سورة النساء: أنه لا يجوز أن يطلق هذا الاسم على أبي الزوجة، أو الأم فما هو البديل؟ وما صحة هذا الكلام -جزاكم الله خيراً- ؟

الجواب

أما أبو الزوجة فلا يسمى خالاً، ولا عماً لأنه ليس خالاً شرعاً، ولا عماً شرعاً، وكذلك أم الزوجة ليست خالة، ولا عمة، فلا ينبغي أن يسمى أبو الزوجة خالاً أو عماً، ولا ينبغي أن تسمى أم الزوجة خالة أو عمة، وإنما يسموا بالتسمية التي سموا بها عند أهل العلم، وهم الأصهار، فيقال: صهري فلان، أبو زوجتي فلان، صهرتي فلانة، أم زوجتي فلانة، وأما أن يسموا بأسماء شرعية لا يتصفون بما تقتضيه هذه الأسماء، فإن ذلك لا ينبغي. ولكن لم نقل إنه حرام ولعل الذي سمع كلامي، أي: قولي لا ينبغي ظن أن هذا يعني التحريم، فالأولى أن الإنسان يسمي الأشياء بتسمياتها الحقيقية الشرعية، ولهذا نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- أن نسمي صلاة العشاء بالعتمة، وقال: «لا يغلبنكم الأعراب على صلاتكم العشاء فإنها في كتاب الله العشاء» ، كما قال تعالى:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ﴾ [النور:58]، ولم يقل العتمة، والعتمة هي: إعتام الأعراب بالإبل، فنهى النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يغلبنا الأعراب على تسميتنا للصلاة بغير اسمها الشرعي.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • حكم قول بعضهم : أسألك بالله أن تفعل كذا

    التعليق على مقولته: أسألك بالله أولاً: لا ينبغي للإنسان أن يلجأ أخاه ويحرجه في قوله: أسألك بالله؛ وذلك لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «من سألكم بالله فأجيبوه». فإذا قلت للشخص: أسألك بالله،…

    ابن عثيمين· المناهي اللفظية
  • توضيح معنى كلمة طقوس

    الطقوس معناها: الأعمال المجردة عن المعاني، فإذا كان الإنسان يتخذ عبادة وكأنها عادة، أو كأنه آلة حركية فهذا من الطقوس، وليس معنى ذلك أنه ابتدع في الدين، لا، هم لم يبتدعوا، أتوا بالحج على ما هو عليه، لك…

    ابن عثيمين· المناهي اللفظية
  • تعليق على دعاء: (اللهم اجعلنا أغنى خلقك بك)

    اللهم اجعلنا أغنى خلقك بك، هذا لا ينبغي؛ لأن أغنى الخلق بالله هم الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام-، ولا أحد يعتصم بالله أكثر مما يعتصم به الأنبياء، ولا يتوكل على الله أكثر مما يتوكل الأنبياء فهذه تحذف. …

    ابن عثيمين· المناهي اللفظية
  • حكم إطلاق لفظ المتأسلم على المسلم

    انظر! يا أخي يبدو لي من سؤالك هذا والأول أن هذه موجودة في بلادكم. السائل: كثيرة يا شيخ! الشيخ: نحن عندنا ما هي موجودة، عندنا مسلم وليس عندنا متأسلم، ولكن لا تتعجب، لا تتعجب، لا تتعجب، ألم يكن المنافقو…

    ابن عثيمين· المناهي اللفظية