إذا فرح الإنسانُ ببَلْوَى تُصيب مسلمًا بقضاء الله؛ لأنَّه شديد الأذى والتَّمرد والمعاصي؟
هذا ينصح له، ويُوجِّهه إلى الخير، يقول له: اتَّقِ الله، يقول الله: وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ [العصر]، ويقول النبيُّ ﷺ: الدين النَّصيحة ، فإذا علم من أخيه نَقْصًا نصحه ووجَّهه إلى الخير بالأسلوب الحسن. س: إذا كان يرفض كلَّ أنواع النَّصيحة؟ ج: ولو، هذا الذي عليك: النصيحة، فإن قَبِلَ وإلا فقد أدَّيْتَ ما عليك. س: وإذا كان يستخدم هذه النّعم في الشر والمعاصي؟ ج: تدعو له بالهداية.