الشيخ ابن باز

السؤال

إذا فرح الإنسانُ ببَلْوَى تُصيب مسلمًا بقضاء الله؛ لأنَّه شديد الأذى والتَّمرد والمعاصي؟

الجواب

هذا ينصح له، ويُوجِّهه إلى الخير، يقول له: اتَّقِ الله، يقول الله:
وَالْعَصْرِ ۝ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ
۝
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
[العصر]، ويقول النبيُّ ﷺ:
الدين النَّصيحة
، فإذا علم من أخيه نَقْصًا نصحه ووجَّهه إلى الخير بالأسلوب الحسن.
س: إذا كان يرفض كلَّ أنواع النَّصيحة؟
ج: ولو، هذا الذي عليك: النصيحة، فإن قَبِلَ وإلا فقد أدَّيْتَ ما عليك.
س: وإذا كان يستخدم هذه النّعم في الشر والمعاصي؟
ج: تدعو له بالهداية.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 22457

زيارة المصدر الأصلي ↗