صلاة المرأة في المسجد
قضايا المرأةالسؤال
تسأل سائلة وتقول: هل تجوز صلاة المرأة في المسجد وهي مستترة ومحتشمة ولم تمس طيبًا ولم تتبرج وهي تريد بذلك وجه الله إلا أن زوجها غير راض عنها، أفيدونا أفادكم الله؟
الجواب
للمرأة أن تصلي في المسجد مع التستر وعدم الطيب
[1] (من برنامج (نور على الدرب)، شريط رقم (106). (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 12/79))
، وليس لزوجها منعها من ذلك إذا التزمت بالآداب الشرعية؛ لأن النبي ﷺ قال:
لا تمنعوا إماء الله مساجد الله
[2] (رواه البخاري في (الجمعة) برقم (849)، ومسلم في (الصلاة) برقم (668) واللفظ متفق عليه.)
وقال ﷺ:
إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها
[3] (رواه الإمام أحمد في (مسند المكثرين) برقم (4328)، والبخاري في (النكاح) برقم (4837)، ومسلم في (الصلاة) برقم (666).)
متفق على صحته.
فإذا خرجت محتشمة وبدون طيب فلا بأس ولو أن زوجها غير راض للحديثين المذكورين، وإن صلت في بيتها ولم تخرج تطييبًا لنفسه وابتعادًا عن أسباب الفتنة فهو أفضل؛ لقول النبي ﷺ:
لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وبيوتهن خير لهن
[4] (رواه الإمام أحمد في (مسند المكثرين) برقم (5211)، وأبو داود في (الصلاة) برقم (480).)