الشيخ ابن باز

السؤال

الأخ م. م. ص. من مكة المكرمة يقول في سؤاله: رأيت بعض الأشخاص عندما يدخل المسجد الحرام والإمام قد شرع في أداء الصلاة المكتوبة لا يدخل مع الإمام في الصلاة بمجرد دخوله الحرم في أقرب مكان يصل إليه وإنما يستمر في المشي ليصلي في صحن الحرم وحتى لو فاتته بعض الركعات، فهل فعله هذا جائز، إذا كان ليس كذلك فهل من نصيحة له ولأمثاله؟ جزاكم الله خيرًا.

الجواب

المشروع للمؤمن إذا دخل المسجد أن يصل الصف الأول فالأول، وأن يسد الفرج لأن النبي ﷺ أمر بذلك، ولو فاته بعض الركعات، لما ثبت في صحيح البخاري عن أبي بكرة

أنه أتى المسجد والنبي ﷺ راكع فركع دون الصف ثم دخل في الصف فقال له النبي ﷺ بعد الصلاة:
زادك الله حرصًا ولا تعد
[1] (رواه البخاري في (الأذان) برقم (683)، والنسائي في (الإمامة) برقم (871)، وأبو داود في (الصلاة) برقم (683).)
وثبت عنه ﷺ أنه قال لأصحابه
:
ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها
قالوا: يا رسول الله، وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال عليه الصلاة والسلام:
يتمون الصفوف الأول ويتراصون
[2] (رواه مسلم في (الصلاة) برقم (430)، وابن ماجه في (إقامة الصلاة والسنة فيها) برقم (992).)
والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. والله الموفق
[3] (من ضمن الأسئلة الموجهة من (المجلة العربية). (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 12/203).)

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 4959

زيارة المصدر الأصلي ↗