بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن عثيمين

صلاة الاستخارة وما هي السور التي تقرأ فيها ؟

صلاة التطوع

السؤال

هذا السائل خليفة محمد استعرضنا سؤالاً له في حلقة سابقة، بقي له هذا السؤال يقول: أرجو الإفادة حفظكم الله عن صلاة الاستخارة، وما هي السور التي نقرأ في هذه الصلاة؟ مأجورين.

الجواب

الشيخ: الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد خاتم النبيين وإمام المتقين، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، صلاة الاستخارة معناها أن الإنسان يصلي لله عز وجل يطلب منه أن ييسر له خير الأمرين، وذلك أن الإنسان إذا هم بشيء وتردد في فعله، ولم يتبين له وجه الصواب فيه، فإنه يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى، يطلب منه أن ييسر له خير الأمرين، وصفة ذلك أن يصلي ركعتين من غير الفريضة، ثم إذا سلم دعا بالدعاء المشهور: «اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، اللهم إن كان هذا الأمر ويسميه، خيراً لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري، وقال: وعاجل أمري وآجله، فاقدره لي ويسره لي، وإن كنت تعلم أنه ليس خيراً لي، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به»، ولا يشترط في صلاة الاستخارة سورة معينة من القرآن إلا الفاتحة، فإنه لا صلاة لمن لا يقرأ بها، وليس لها سور معينة فيما أعلم، بل يقرأ الإنسان ما تيسر من القرآن مع الفاتحة، والدعاء يكون من بعد السلام، كما دل عليه قوله: فليصل ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: وهذا صريح في الترتيب أن الدعاء يكون بعد صلاة الركعتين، وأما الدعاء في غير الاستخارة، فالأفضل لمن أراد أن يدعو الله عز وجل بشيء أن يدعوه قبل أن يسلم؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما ذكر التشهد قال: «ثم ليتخير من الدعاء ما شاء»، ولا يسن الدعاء بعد صلاة النافلة ولا بعد صلاة الفريضة أيضاً؛ لأننا قلنا إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أرشد إلى أن يكون الدعاء بعد التشهد وقبل السلام، فهو أيضاً الموافق؛ لأن كون الإنسان يدعو الله تعالى قبل أن ينصرف من صلاته ويلهو في حياته، أولى من كونه يدعو بعد أن ينصرف من صلاته وتنقطع المناجاة بينه وبين ربه. نعم.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • من صلى في مسجده ثم أتى مسجد جماعة فيدخل معهم

    إذا جاء الإنسان إلى جماعة فإنه يدخل معهم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم انصرف من صلاة الفجر في مسجد الخيف عام حجة الوداع، فوجد رجلين لم يصليا فسألهما عن ذلك، فقالا: "صلينا في رحالنا، فقال: «إذا صليتما …

    ابن عثيمين· صلاة التطوع
  • ما هو الأفضل في صلاة التراويح أن يصلي الناس كل في مسجده أو جمعهم في مسجد واحد في البلد ؟

    الذي يظهر لي أن الأيسر للناس أن يكون الناس في أحيائهم، كل حي يقيم التراويح في مسجده، حتى تعمر بيوت الله عز وجل بالمصلين، ثم لو قلنا: إنهم يجتمعون في مسجد واحد حصل بذلك هجر لبقية المساجد وحصل تضييق على…

    ابن عثيمين· صلاة التطوع
  • الفرق بين صلاة التراويح وقيام الليل

    صلاة التراويح هي قيام الليل، لكن المسلمين جعلوها في أول الليل؛ لأنه أسهل على الناس من آخر الليل، والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يقم الليل كله إلا في العشر الأواخر، فقد كان يقوم الليل كله، أما أ…

    ابن عثيمين· صلاة التطوع
  • إذا صلى مع الإمام الأول ثم انصرف فهل يكتب له قيام ليلة ؟

    لابد من الإتمام؛ وذلك لأن الإمام الثاني نائب عن الأول والدليل على هذا: أن الوتر يكون مع الإمام الثاني، فالأول لم يتم صلاته في الواقع، بل قام بعض القيام وأتمه الآخر.

    ابن عثيمين· صلاة التطوع