الشيخ ابن باز
علامة الساعة الكبرى
التوبة والرقائقالسؤال
يسأل سماحتكم عن علامة القيامة الكبرى؟
الجواب
الكبرى طلوع الشمس من مغربها، إذا طلعت من مغربها هذه العلامة الكبرى، حينئذٍ لا يقبل من نفس إسلامها، ولا إيمانها، وليس لها إلا ما قدمت، كما قال -جل وعلا-:
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا
[الأنعام:158].
المقصود: أن هذه الآية هي أكبر الآيات، طلوع الشمس من مغربها، فإذا طلعت لم يقبل من إنسان الدخول في الإسلام، ولا الزيادة في العمل، ليس له إلا ما قدم.
فالمقصود: الواجب الحذر، وأن يستعد للقاء الله، وألا يتساهل، نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.