بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن باز

معنى قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا..)

التفسير

الجواب

الجواب: الآية الكريمة فيها ذم هؤلاء، وتحذيرهم، وبيان أن الله لا يغفر لهم، وقد فسر العلماء أن ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا [آل عمران:90] أي ثم استمروا في الكفر حتى الموت، يعني استمروا في الكفر، وزاد كفرهم حتى اتصل بالموت، فماتوا على كفرهم، وضلالهم؛ فلن يغفر الله لهم -نسأل الله العافية-. أما من تاب بعد كفره، فالله يتوب عليه، وهكذا بعد معصيته التوبة تجب ما قبلها، والإسلام يهدم ما كان قبله، قال الله  : قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ [الأنفال:38] والنبي  قال: التوبة تهدم ما كان قبلها، والإسلام يهدم ما كان قبله، فمن تاب بعد معاصيه، ولو كثرت، أو بعد كفره ولو كثر توبة صادقة نصوحًا، واستقام عليها حتى الموت؛ غفر الله له  حتى تطلع الشمس من مغربها، باب التوبة مفتوح إلى طلوع الشمس من مغربها -نسأل الله السلامة-. فعليك يا عبدالله أن تلزم التوبة، وإذا منَّ الله عليك بالتوبة فاحمد الله على ذلك، والزمها، لا تتابع الهوى، ولا تطع دعاة الباطل، وعلى رأسهم الشيطان، ولكن الزم التوبة، واحمد الله على ما من عليك به من التوبة، واحذر أن تعود إلى الفساد، والشر بعدما هداك الله للتوبة.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • المقصود بالآمانة في قوله تعالى : (إنا عرضنا الأمانة)

    المقصود بالأمانة في الآية التي ذكرناها الأوامر والنواهي، أي: التكليف في العبادات، فيشمل كل ما يجب فعله أن يفعله الإنسان، وكل ما يحرم فعله أن يتجنبه الإنسان.

    ابن عثيمين· التفسير
  • كيف تحمل الإنسان الأمانة وهو مكلف لا اختيار له

    أقول: إن الله -عز وجل- قال: ﴿وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ﴾ [الأحزاب:72] والله -عز وجل- لا يظلم أحداً، فلولا أن الإنسان اختار هذه الأمانة أن يحملها لما قال: وحملها الإنسان، وكما ذكرنا في التفسير: إن الإنسان…

    ابن عثيمين· التفسير
  • المراد بالعرض في قوله تعالى: {إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ}

    المراد: عرضها عليهم، ولم يأمرهم بها سبحانه وتعالى، إنما عرضها عليهم، وقال: هل تحملونها أو لا؟ ﴿فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا﴾ [الأحزاب:72] وليس المراد بالعرض الأمر، فلو أمر الله تعالى هذه السماوات وال…

    ابن عثيمين· التفسير
  • تفسير قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا}

    أما على الصراط فلا يمر إلا المؤمنون، والكفار يساقون إلى النار -والعياذ بالله- في عرصات القيامة ورداً، وأما المؤمنون فهم يصعدون على الصراط إلى الجنة، ثم يصعدون عليه على قدر أعمالهم في السرعة، ومنهم من …

    ابن عثيمين· التفسير