الهجرة من بلاد الشرك إلى بلاد الإسلام. س: إذا كان الإنسانُ يذكر ماضي الشَّخص؟ ج: إذا هاجر من بلاد الشرك هجرة التَّائبين المُنيبين إلى الله صارت الهجرةُ كفَّارةً له، إذا هاجر صادقًا تائبًا.
الجواب: مَن كان في بلادٍ تحكم بالقوانين الوضعية -سواء كانت قوانين فرنسا أو إنجلترا أو أمريكا أو الطليان، غير ذلك- فالواجب عليهم أن يتعاونوا على البر والتقوى، وأن يتناصحوا، وأن يُناصحوا مَن ولَّاه الله…
الجواب: السفر إلى بلاد الكفرة من المُنكرات، ومن وسائل الشرك، ومن الخطر العظيم، إلا لمَن لديه علمٌ وبصيرةٌ ليدعو إلى الله ويُبلغ الإسلام، فهذا مُستثنى، أما السفر للنزهة أو -والعياذ بالله- للفساد؛ فهذا …
الجواب: إذا كان الإنسان عنده علم وعنده بصيرة في بلاد المسلمين أو في بلاد يستطيع فيها إظهار دينه والدعوة إلى الله؛ فلا بأس؛ لأن المقصود الاعتبار والعظة والذكرى، ما هو المراد التَّفَكُّه والتَّلَذُّذ وا…
هذا فيه تفصيل، هذا السير في الأرض، السير في الأرض أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ [الروم:9] إن كان السفر لمصلحة شرعية ودعوة إلى الله والج…