الشيخ ابن باز
حكم قول: شاءت الأقدار أو شاءت الظروف
القضاء والقدرالسؤال
السائل يوسف عبد اللطيف العباد من الدمام يقول في هذا السؤال: كثيرًا ما نسمع. الشيخ : يوسف؟ المقدم : يوسف عبد اللطيف العباد من الدمام يقول: كثيرًا ما نسمع هذه الأيام عبارة شاءت الأقدار أو شاءت الظروف، فهل في هذه العبارات شرك بالله ؟
الجواب
لا يجوز هذا الكلام، شاءت الظروف، أو شاءت الأقدار، كل هذا لا يصلح، قل: شاء الله سبحانه، شاء ربنا، شاء الله، شاء الرحمن، شاء الملك العظيم، شاء ربنا، قال جل وعلا:
وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ
[الإنسان:30]،
وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
[الكهف:39].
المقصود: أن المشيئة تنسب إليه سبحانه لا إلى الظروف ولا إلى الأوقات ولا إلى الأقدار ولا إلى غير هذا من الشئون، لكن تنسب إلى الله وحده سبحانه وتعالى. نعم.