الشيخ ابن باز
حكم تقصير اللحية وتهذيبها
سنن الفطرةالسؤال
في أسئلتها هذا السؤال تقول السائلة من سلطنة عمان: ما حكم الشرع في نظركم -سماحة الشيخ- فيمن يقوم بتحسين اللحية دون حلقها، خاصة بأن حجم اللحية كثيف جدًا، وملفت للنظر، هل يكون معذور أمام الله إذا قام بتهذيبها؟ وجهونا في ضوء هذا السؤال.
الجواب
ليس لأحد أن يتعدى على اللحية لا بحلق ولا تقصير ولا تهذيب، الواجب تركها، وعدم التعرض لها؛ لقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح:
قصوا الشوارب، ووفروا اللحى، خالفوا المشركين
متفق على صحته، ويقول ﷺ:
قصوا الشوارب، وأعفوا اللحى، خالفوا المشركين
هكذا جاء في الحديث الصحيح عند البخاري ومسلم. وفي رواية لـمسلم يقول -عليه الصلاة والسلام-:
جزوا الشوارب، وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس
فالواجب على المؤمن إعفاء اللحية، وتوفيرها، وعدم التعرض لها، أما الشارب فيقص، ويحفى بأمر النبي -عليه الصلاة والسلام- نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.