الشيخ ابن باز

السؤال

ذهبت أنا ووالدي إلى الحج قبل ثلاث سنوات تقريبًا، وبعد وقوفنا بعرفة ذهبنا إلى مزدلفة وجلسنا بها حتى منتصف الليل تقريبًا، ثم توجهنا إلى منى؛ لأن معنا رفقة أصروا على الذهاب في ذلك الوقت، هل علينا شيء في تقديمنا ذلك؟

الجواب

لا حرج -إن شاء الله- إذا انصرف الناس بعد نصف الليل فلا حرج من مزدلفة، والأفضل أن يبقى حتى يصلي فيها الفجر، وحتى يذكر الله بعد الفجر، ويحمده، ويثني عليه، ويدعوه حتى يسفر، ثم ينصرف كما فعل النبي ﷺ قبل طلوع الشمس.
لكن رخص النبي ﷺ للضعفة أن ينصرفوا بليل من مزدلفة كالنساء والصبيان ومن معهم من الضعفة كالشيوخ والمرضى ونحو ذلك، فالذي معهم حكمه حكمهم، من مع الضعفة حكمه حكمهم، ينصرف معهم، ويرمي معهم، ولا حرج في ذلك.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 3286

زيارة المصدر الأصلي ↗